محمد بن عزيز السجستاني

470

نزهة القلوب في تفسير غريب القرآن العزيز

باب الواو المضمومة وسعها [ 2 - البقرة : 233 ] : طاقتها . ( وسطى ) « * » [ 2 - البقرة : 238 ] : أي العصر على قول أكثر العلماء . ( وثقى ) « * » [ 2 - البقرة : 256 ] : أي المحكمة . ودّا [ 19 - مريم : 96 ] : أي محبّة « 1 » ، وقوله عزّ وجل : سيجعل لهم الرّحمن ودا أي محبّة في قلوب العباد « 2 » . وجدكم [ 65 - الطلاق : 6 ] : أي سعتكم [ ووسعكم ] ومقدرتكم ، من الجدة « 3 » .

--> ( * ) هذه الكلمة مع تفسيرها من ( ب ) . ( 1 ) أبو عبيدة : مصدر وددت ( المجاز 2 / 13 ) . ( 2 ) جاء في هامش ( أ ) : ( قال أبو عمر : قال ابن عباس رضي اللّه عنه : وقد سئل عن هذا قال : « نزلت في عليّ بن أبي طالب رضي اللّه عنه ؛ لأنّه ما من مسلم إلّا ولعليّ في قلبه محبّة ) . والأثر ذكره الثعلبي في تفسيره ، لكنه عنده من طريق البراء بن عازب رفعه إلى النبي صلى اللّه عليه وسلم أنه قال لعليّ بن أبي طالب : « قل يا عليّ : اللهم اجعل لي عندك عهدا ، واجعل لي في قلوب المؤمنين مودة » فنزلت الآية ، وأما ما روي عن ابن عباس فهو في شأن عبد الرحمن بن عوف ، وانظر تفسير الطبري 16 / 100 ، وتفسير القرطبي 13 / 161 . ومعاني الفرّاء 3 / 163 . ( 3 ) قال الفراء : على قدر ما يجد أحدكم ، فإن كان موسعا وسع عليها في المسكن والنفقة ، وإن كان مقترا فعلى قدر ذلك وقال اليزيدي : من طاقتكم ( غريب القرآن : 379 ) وقال ابن قتيبة في غريبه ص 471 الوجد : المقدرة والغنى ، يقال افتقر بعد وجد .